-
اشراك القطاع الخاص العراقي عبر منظماته الاقتصادية الفاعلة من سن
وتشريع القوانين الاقتصادية التي تهم نشاط القطاع نفسه وذلك تماشيا"مع منهج
الدولة المعلن في سير العملية الديمقراطية وسن قوانين تتلائم مع الوضع الجديد
في البلد في مقدمتها كان تشريع قانون الاستثمار المرقم (13) لسنة 2006.
-
توفير الجو الامني الملائم وخاصة في المناطق الصناعية والحد من
سطو العصابات على المناطق الصناعية وغيرها.
-
بناء المدن الصناعية الحديثة وتاهيل المناطق الصناعية القائمة من
بنى تحتية وطاقة كهربائية ووسائل اتصالات.
-
صياغة قانون تنمية صناعية جديد يتلائم مع الواقع الصناعي للبلد
بدل قانون رقم 20 لسنة 1998 برفع الغبن الصناعي وتخفيف الضرائب والرسوم، والرسم
الكمركي من المواد الاولية المستوردة للصناعة والاعفاء من ضريبة المهنة وايقاف
كل الابتزازات التي تمارس بحق الصناعيين.
-
تقديم القروض الميسرة وبفوائد رمزية لاتتجاوز (3%) للقروض
الصناعية مع تقديم تسهيلات بالرهن بضمان المشروع وتفعيل دور المصارف بالاخص
المصرف الصناعي.
-
اعادة تشكيل صندوق دعم التنمية التابع لوزارة التخطيط وتفعيل دوره
وبهيئة جديدة تستوعب الظروف الجديدة وبمساهمة فعالة من المنظمات الاقتصادية
الممثلة للقطاع الخاص، اتحاد رجال الاعمال، اتحاد الصناعات... وغيرها، وضخ
مبالغ تتناسب مع حاجة القطاع الخاص وبشروط مناسبة وبضمانه مشروعة نفسه.
-
ان عملية التحول نحو اقتصاد السوق وخصخصة مشاريع وزارة لصناعة
بشكل متدرج هو الطريق الاسلم لحين نضوج القطاع الخاص العراقي، وتجنب عملية
الخصخصة بطريق مايسمى بالصدمة، مع اعادة الهيبة للاقتصاد العراقي وتوسيع قاعدته.
-
العمل بشكل جاد وعملي على كبح التصاعد المخيف لمعدلات التضخم
للحفاظ على القوة الشرائية للعملة الوطنية، لمنع تاكل رؤوس اموال الصناعيين
ورجال الاعمال، وايقاف الزيادات العشوائية الغير مدروسة للرواتب ووتأثيراتها
السلبية على الاسواق والقطاع الخاص.
-
العمل على خلق بيئة استثمارية مناسبة قانونية، مع تبديل وتطوير
بعض القوانين الشركات والدخل على سبيل المثال.
-
تفعيل دور القطاع المختلط وتقديم الدعم الكامل له باعتباره احدى
ركائز الصناعة الوطنية البديل الامثل لعملية الخصخصة، ولاشباع السوق المحلية
بكثير من السلع الصناعية المستوردة.
-
العمل على اعادة تاهيل المشاريع الصناعية المتوقفة والمتعثرة
لتساهم في عملية الانتاج الوطني والقضاء على البطالة وايقاف هجرة الكادر الوسطي
الى خارج العراق.
-
ايقاف التدفق العشوائي للسلع والبضائع الاجنبية من الدول المجاورة
والتي يوجد مثيلاتها في الانتاج الصناعي المحلي واخضاع كل هذه السلع لقوانين
التقييس والرقابة الصحية والسيطرة النوعية واخضاعها للرسوم الكمركية والتسيق مع
وزارة التجارة في ذلك.
-
اعفاء المشاريع الصناعية من الرسوم الكمركية للمواد الاولية
الداخلة في الصناعة، وكذلك الاعفاء من ضريبة الدخل وكافة الرسوم الاخرى لمدة
لاتقل عن 10 سنوات تأهيل هذه المشاريع وسن قوانين محفزة ومشجعة لهذا القطاع.
-
شمول القطاع الصناعي الخاص بالتخصيصات المالية والمنح المقدمة الى
العراق من الدول المانحة بموجب مؤتمر مدريد وطوكيو والافادة من خبرات الدول
الصناعية ومؤسساتها لتنمية القطاع الخاص ورفع مستوى خبراته الادارية والفنية
والمهنية عبر دورات متواصلة الى جانب الحكومة، والحد من الفساد الاداري والمالي
المستشري في البلد وظاهرة البروقراطية والمحسوبية في العمل.
-
اجراء مسح ميداني صناعي لكافة الصناعات وفي شتى انحاء العراق،
لتشخيص المشاكل والمعوقات وبالتالي الاحتياجات الضرورية ومن اجل استفادة هذه
المشاريع لرفع كفائتها الانتاجية.
-
السماح للشركات والمشاريع الصناعية بدخول امتيازات (روبالتي)
نوعية مع الشركات الصناعية الكبرى لغرض الحصول على العلامة التجارية، وكذلك
مراكز البحوث لغرض الحصول على تكنولوجيا حديثة في الصناعة لكي يلحق العراق بركب
الدول التي سبقته بذلك، الهدف منها تطوير الانتاج نوعا" وكما خاصة الصناعات
البتروكيمياوية.
-
اعادة توزيع الخارطة الجغرافية للصناعات العراقية سواء كان عام ام
خاص ومراعاة المناطق الفقيرة التي حرمت من المشاريع الصناعية خاصة كردستان،
والمنطقة الجنوبية في العهد السابق.
-
يعد هذا التاهيل والاستعراض للقطاع الصناعي عامة والقطاع الخاص
بشكل رئيسي لابد لنا ان نستعرض الجدوى الاقتصادية من تاهيل هذه المشاريع على
الاقتصاد العراقي، خاصة ان برنامج الحكومة المعلن هو اعطاء دور رئيسي لاحقا"
للقطاع الخاص... واننا نعتقد ان اي عملية اغفال لدور القطاع الصناعي في النهوض
بعملية التنمية والمساهمة الفعالة في تنشيط الاقتصاد، انما هو اللقاء مع
الارهاب الاقتصادي الذي يعرقل عملية التنمية المستدامة في البلد، ان ما ورد من
اهمال في وثيقة العهد الدولي للقطاع الصناعي انما هو دق اسفين في نعش الصناعات
العراقية، احدى ركائز الاقتصاد العراقي بكافة قطاعاته.
ويمكن تلخيص جدوى تاهيل المشاريع الصناعية في القطاع الخاص وكمايلي: